Thursday, December 25, 2008

(لمسة حنان)

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

هل لمست كف إبنك الآن؟

هل مسحت على رأس إبنتك منذ قليل؟

هل أتى صغيرك ووضع كفه الصغير على ذراعك؟

هل ربتت زوجتك على كتفك وهي تضع كأس الشاي بجوارك؟

هل أنت سعيدة لأنك الآن في حضن أمك؟

وهل أنت تطيرين من السعادة كلما ضمك والدك؟

أليست لغة سهلة التعلم وخالية من الرموز ونستطيع كلنا أن نتحدثها

لا أنسى أبدا كف أمي...ولا شكل أصابعها وكم أشتاق إلى رائحتها

وأتخيلها وهي تحملني بها وأنا صغيرة وتضمني بحب

لا شك أنها أحبتني كما أحب قرة عيني

لماذا كنت أرتاح عندما كانت تلامس كفها جبهتي وأنا مريضة...

ولماذا عناقها ولمستها على ظهري كان لها هذا الأثر العميق وكأنها تمتص الألم من كل خلية بجسدي وتعالجه بلمسة الأمان والطمأنينة

ما أجمل الرحمة التي وضعها الله سبحانه وتعالى في كفوفنا فصرنا نحمل بها حبا وودا ورفقا بمن حولنا

وما أخطر تلك الكف إن إمتدت للحرام...ولمست ما لا يحل لها

سبحان الله

بلا سلاح أو سكين أو خنجر من الممكن أن نقتل الأخلاق بكفنا!

وبلا أي دواء نستطيع أن نشف أمراض النفس إن تسربت إلى نفوس أبنائنا....بمجرد لمسة

أليس هذا تضاد غريب يجعلك تتوقف...وتسأل نفسك

ترى ماذا ستقول كفي عندما تستنطق يوم الحساب!

هل ستقر بهذا الذنب القبيح الذي فعلته عندما خلوت بمحارم الله

أم ستخبرنا عن صدقتك التي أخفيتها بحرص عن الجميع

أم ستقص لنا حكاية الصفعة المؤلمة التي أبكت حبيبك لأنك فقط غضبت لنفسك

أو ربما تخبرنا عن دمعة كفكفتها وأنت واقف بين يدي الله باكيا في صلاتك

أتمنى أن تكون كفك وكفي ((كف رحمة))تمسح على رؤوس الأيتام وتعطي المحتاج

وتصافح الأتقياء وتتصفح الآيات..وترحم الزوج...وتترفق بالزوجة..وتعف عن الحرام

وتكتب لنا بالمنتدى خير الكلام

ربما ستربت الآن بحب على كتف زوجتك

ربما ستمسحين بحنان على ظهر زوجك وهو جالس ليقرأ الجريدة أو شاهد التلفاز

وربما ستمسح خد أمك بكفك الدافء بعد قلل

وأنت متى ستتركين الحاسوب لتضمي طفلك؟

لا تحرم أهلك من لمسة حانية كل يوم...فلها أثر فيهم تماما كما وجدت أنت الأثر

لا تنسوني في الدعاء عندما ترفعون تلك الكف...هذه الليلة

أختكم

الفقيرة إلى الله

أم البنين

Monday, December 15, 2008

((تحرشات لولبية))

بسم الله الرحمن الرحيم

تحرشات لولبية



أرسل إبنته إلى الخياط((الترزي))فوقفت أمامه وفتحت ذراعيها ليحيطها هو أيضا بذراعيه ويدقق في تفاصيل جسدها ليدون مقاساته بالتفصيل ويتحرش بها..أأقصد ليخيط لها ثوبا...يزعم أباها أنه محتشم

دخلت بقدميها إلى المكان ..وجلست بدلال على الكرسي وإسترخت وطلبت منه أن يجعلها كالعروس
فإنكب يمسح جبينها ثم (خدودها)..ثم عنقها ولا شك أنه نظر بعمق إلى عينيها ليختار ظلا مناسبا لها
وقضى وقتا في تلوين شفتيها
ولو رأيتم كيف تخللت أصابعه خصلات شعرها لعرفت كيف يحرص الأستاذ الغير محترم((الكوافير))على التحرش بها...أأقصد تمشيط شعرها بحنان

هو حريص على توصيل إبنته التي بدأت تتفجر ملامح الأنوثة في جسدها إلى منزل المدرس الخصوصي
لكنه لم يحرص على إختياره فأرسلها إلى مدرس شاب!
أو حتى كبير ومتزوج لكنه....
لم يتعرف به...ولم ينتبه إلى أنها في الحقيقة ومن شدة حرصه وصلت مبكرا جدا...فجلست وحيدة مع الأستاذ الغير أمين..والذي بدأ يتحرش بها..أأقصد يغرقها بحنانه لتتفوق في دراستها

زميلة العمل...كم هي رقيقة..ودودة
تختلف عن الزوجة التي تظهر في كل الأشكال
حرص زوجها أن يعطيها فرصتها لتعمل وتثبت ذاتها كما تزعم هي..
لاقيها زميل العمل الذي يعتبرها شيئا هاما في حياته...
ينكر أنه يحبها...لكنه لا يستطيع أن يستغني عنها وعن الجلوس بجوارها ليستمتع بآرائها..ومن آن لآخر يطري على تناسق ملابسها و روعة كلامها
وربما يصفها بالقمر
ويظل يوميا يتحرش بها...أأقصد...يعاملها كأخت...رغم أنها ليست أخته!


إنها تحرشات لولبية
تلف كاللولب لتخنق الحياء وتطعن العفة
لماذا لا ننتبه إلى أنفسنا ونفتش في عاداتنا وما نتنازل عنه من مباديء وقيم... قبل أن نشير إلى لصوص الشوارع والمواصلات ونتهمهم فقط بالتحرش

أليست تحرشات لولبية!!

بقلم
أختكم
الفقيرة إلى الله
أم البنين
د.حنان لاشين

Wednesday, December 3, 2008

((صديقتي المنتقبة))

بسم الله الرحمن الرحيم

((اللهم لا تجعلنا من الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا))







قرأت موضوعا لأخت حبيبة عن سلبيات بسلوكيات الملتحين والمنتقبات
وتألمت بالطبع
لكنني لأنني أعرفها أعرف قصدها
فهي لا تقصد إتهام الإلتزام عامة ولا الإساءة إلى النقاب واللحية خاصة
وإنما أرادت طرح سلوك سلبي كما نطر ح أي سلوك آخر
ولأن لكل إنسان طيب حق علينا كان لابد من ذكر بعض المواقف من حياتي رأيتها بأم عيني
لنساء أحسبهن على خير
ورجال أحبسهم على خير
ولا أزكي أحد على الله
فأنا أراهم كالشموع...تدلنا على الخير بنورها اللطيف

بسم الله الرحمن الرحيم

لا زلت أذكر دموعها عندما كانت تحكي لي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولن أنسى وجهها أبدا
كانت معي بالمدينة الجامعية
وكنا بنفس الغرفة...وكان توزيعنا 4 بكل غرفة
كانت هي المنتقبة...وكانت رغم أنها أكبر مني بعام ألا إنها تصغرني بعام دراسي
جاءتنا فتاتان أخرتان تكبرانا إحداهما على نقيضها تماما
إختلاط...مشاغبة..صوت عالي...أغاني....إلخ

وكانت كلاهما تحبني ولله الحمد..لهذا كنت أتحاور مع هذه وأتعجب من جرأتها وكلاهما عن زملائها والحب و..و..وهي محجبة حجاب عادي
وكنت أرى الحوار على الأخرى متمثلا أمامي في سلوكها
لا تنتقض أحد ولا تعترض على سلوك ولكنها مرة ومن شدة ضيقها قطعت ورقة بيضاء من كراسها وكتبت عليها
وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى
وألصقتها على الحائط...وصمتت
وصلتني الرساله...وفهمتها...ولا أدري هل وصلت للأخرتان أم لا....
مضت أيامنا وأنا أراها أمامي كلما سمعنا الأذان هرولت وتوضأت وجاءت بوجهها الذي كنت أرى نورا يخرج منه كلما تأملتها ووقفت في ممرات المدينة الجامعية ونادت بصوتها المميز((الصلاة يا مؤمنات الصلااااااه))
وكانت تصحبني معها...وأسير خلفها وأقف لتصلي بنا بصوتها الرائع...كم أحببتها في الله
كانت تستيقظ وحدها دون منبه ولا موبايل ولا أي شيء...فقط((الله أكبر))من مسجد بعيد كانت تجلسها,,,كنا نعرف جميعا أنها هي التي تستيقظ لصلاة الفجر فكنا نطلب منها أن توقظنا أيام الإمتحانات..
في أحد المرات خرجنا معا لنتجه إلى المدرجات...وكان ذراعي في ذراعها..وكعادة الفتيات نتحدث ونثرثر....ولكنها...لا..أخبرتني أن أردد خلفها أحد أذكار الصباح وكنت أكرر...
أذكر مرة سرت معها ولاحظت أنها تشد الحجاب على عينيها وكأنه كمظلة صغيرة...فتساءلت!...فأخبرتني أنها تجد نفسها تنظر دون قصد هنا وهنا..فأرادت أن تجبر نفسهاعلى النظر أمامها على الطريق فقط...
يا الله
ترغم نفسها لتترك نظرات بريئة...وغيرها ينظر بقصد وبكل جرأة هنا وهناك
ليست هي الأولى من المنتقبات الطيبات اللاتي عاملتهن


وإليكم قصة أخرى عن صديقة أخرى


عندما تزوجت...أتيت إلى الكويت مع زوجي لا أعرف أحد
وبالصدفة قابل زوجي طبيبا من زملائه كان يعرفه قديما...وأتفق معه أن نتزاور...ولم يكن قد إشترى سيارة بعد...فنزلت مع زوجي لنذهب إليهم ونحضرهم بسيارتنا إلى بيتنا
وذهبنا...وكان اللقاء
منتقبة...هادئه...طيبة الخصال...ما سمعت منها لفظا بذيئا قط
كان وقتها معها بنتا وولدا((سارة,,,عبد الرحمن))
كانت سارة الصغيرة أول مفاجأة لطيفة قابلتها..إنها لا تعرف القصص العادية
بل جلست تقص علينا قصة هدهد سليمان...الذي عندما حمل الرسالة من سيدنا سليمان جري..طيران..طيران..طيران..وراح على بلتيس((بلقيس))ملكة سبأ....
وكم كانت كلماتها الضعيفة المكسرة درسا لي حيث عرفت كيف يربي هذا الرجل الملتحي و زوجته المنتقبة أبنائهم...
وبالطبع كانت هناك قصة عن سيدنا بلال...و((أمية الشرير))والذي كانت لا تقول عنه سيدنا...لأنه تافر((كافر))

تلك الأم المنتقبة علمتني الكثير
كيف أن الضرب للأطفال لماذا...هل لأنني غاصبة...أم ضرب لله لأنه أخطأ في حق الله وكذب مثلا
ولا زلت أخطيء وأغضب لنفسي....وأتذكرها وأنا أربي أبنائي رغم أنها ببلد وأنا بآخر
تعلمت منها أن أسكت أحيانا وأسمع إبني...لأنه صحيح يخبرني بخطأ فظيع...لكنني إن صرخت سيتوقف عن الكلام...ولن أعرف باقي القصة...وهذا عندما راقبتها وهي تستمع لابنتها
تعلمت منها إحترام الزوج وأنا أراقبها وهي تستأذنه في كل شيء...
تعلمت منها أنني مقصرة...عندما رأيتها قارئة للقرآن تسعى لحفظه ويحفظه أبناؤها
تعلمت منها الصراحة ...ففي أحد المرات أتفقنا على أن نصنع الكعك والبيتيفور معا...وأعتذرت لأن إبني كان كثير البكاء...وكنا وقتها لا نعلم ما هي حالته..فوجدتها بكل صراحة تتصل بي وتقول لي((أنا زعلانه منك لأني كنت عاوزه أعمله معك))...وعاتبتني عتاب الأخت الشقيقة بلطف فأعتذرت ودعوتها وأتت وصنعناه معا وكان لذيذا
بل...والأروع أنها و زوجها خرجا معا مع مجموعة كبيرة...ونحن هنا عندما نخرج في مجموعات...نجلس نحن النساء وحدنا...ويجلس الرجال وحدهم...ولا نختلط
وفي مرة لم نخرج معهم وكانوا ذاهبين إلى الشاطيء...وحكت لي أنها و زوجها ذهبا آخر الناس فوجدا الجميع جالسين على شاطيء بجوار أصحاب المايوهات...!!!
فوقف زوجها...وتراجعت هي وناداهم هو وقال لهم
لا...لن نجلس هنا...كيف أجلس بلحيتي هذه هنا...وكيف تجلس زوجتي بنقابها هنا
قوموا وتعالوا لنغير المكان
وقام الجميع...وخجلوا من أنفسهم....وغيروا المكان...ونال هو الأجر والثواب

وليست هي الأخيرة المنتقبة التي قابلتها
بل أخرى...صديقة أحبها في الله
وأكثر ما أحبه طاعتها لزوجها وبياض قلبها..وعدم حملها لأي سوء تجاهه
وحسن تبعلها له ومعرفتها للذوقيات والآداب في تعاملها مع الآخرين
لا تعرف كيد النساء ولا ((تحديف الكلام)) ولا التفكير((العقاربي))
إمرأة تتقي الله في لسانها يا صحبة الخير
لم تكن منتقبة أول زواجها...لكنها أنتقبت بعد الزواج
تسعى الآن لحفظ القرآن وأنهت البقرة وأظنها أنهت ما بعدها
أسأل الله أن يبارك لها في إبنها يوسف...الذي يتابع حفظ القرآن أيضا


وليست هي الأخيرة
بل أخرى كانت معلمتي وأنا في الإعدادي.درستني العلوم..وكانت عندما كانت تدرسني على وشك إرتداء النقاب...وكانت تنتهز كل فرصة لحصة إحتياطي غاب معلمها فتدخل وتعلمنا على السبورة التجويد...ولا أنسى حروف القلقلة ((قطب جد))ولا زالت عالقة في ذهني
حببتنا في الحجاب وكانت لها نظرة عميق وهي تتأمل وجوهنا...فتقول لهذا..أشعر أن فيك خير فتدفعها للأمام بروح إيمانية عالية
رأيتها في صلاة العيد بعدها بسنوات ووجدتها منتقبه...ومعها عبد الرحمن...فازددت حبا لهذا الإسم الذي طالما تمنيت أن أسميه لإبني
زرتها وأنا بالجامعة مع صديقة لي في بيتها...ولاقتنا باهتمام..وفرحت بنا...وأذكر كيف علقت جمل لها في ذاكرتي وهي تقول
((على ما قد بأحب عبد الرحمن بني...ألا إني بأتمنى له الشهاده))
فتوقفت للحظات...
هذه كلمات لا تقولها أي أم
ونحن على بابها لنخرج بتلقائية قالت لصديقتي وهي ترتدي الحذاء((اليمين الأول يا سها))فعلتنما السنة بتلقائيه
أتعلمون
توفيت وهي تلد آخر بناتها...وأظنها كما ورد ماتت شهيدة...وأحسبها على خير ولا أزكيها على الله
لا تنسوها في الدعاء
ستعرفونها في الجنة
وسترون وجهها
وأشهدكم أني أحبها في الله

وليست الأخيره
بل أخرى منتقبة كانت معي بنفس العام...وكان أكثر ما أذكره معها يوم الزلزال..
يومها قضيت الليلة بالمدينه ولم أعود لبيتنا
ولكنني وجدتها ترتجف وقلقه...وتهمهم بالأذكار وتستغفر الله
كانت تجلس على الأرض لحظة حدوثه...وشعرت أنها النهاية..,كأنه يوم القيامه
جلست بجوارها وظلت تحدثني كيف تخاف على أمها...وكيف هي قلقة عليها
عندما تقربت منها عرفت أنها ضربت من أخيها أول انتقابها لأنها أنتقبت...ولاحظت كيف هي تتمسك بالنقاب والتستر حتى أنها تخبيء السوار الذهبي...في كفها وتراه زينة ملفته
كانت إلن رأت أختا أطالت طرحتها تنظر إلى باقي ملابسها لتنبهها أن العباءة لا زالت تحتاج طولا...وكانت تختلف عن الآخرين ((كالذين يهللون في وجهك لو سبحت بحمد الله أو كتبت موضوعا دينيا...ويتركونك إن أحتجت النصيحة))
خطبت سلوى..وكان هذا اسمها لطبيب ولا أدري أين هي على وجه الأرض...لكنني أحبها في الله


وليست الأخيرة
غيرها كثيرات رأيتهن في المسجد.زماااااااااااااااااان قبل أن أتزوج.. وأحرم من نعمة لقائهن الآن
فالأم تحبس بدارها وعيالها
ولا تسليني إلا صحبتكم يا صحبة الخير

أحببت الجلوس بجوارهن
وليتني جمعت الهواتف وعرفت الأسماء
وليتني بقيت على إتصال بهن
كلهن لهن آثار في نفسي...وظلت لسنوات تتراكم...



أما أصحاب اللحية
فأراهم وأنا أسير
في الطائرة ..أراه يمسك بالقرآن ويرتله طوال الرحلة
في الطريق رأيت رجلا مرات في نفس الطريق يسير ويهمهم بالقرآن وهو ذاهب لعمله..يسلي نفسه ويراجعه
وفي الجامعة كان لنا زميل يقف وحده في عالم آخر إن أقتربت تسمع القرآن...وإن إبتعدت كنت على يقين أنه يرتله...
وعلى المنتديات أعرفهم من ردودهم...وكلماتهم...دون أن أرى وجوههم...فالسلوك يدل على صاحبه...

إخوتي
هناك خير كثير...والنقاب بريء من السلوكيات الخاطئة
واللحية بريئة من الإرهاب
ولسنا ملائكة...ولا أظن أن هناك ملاكا يمشي على الأرض
فلنحب الدين والتدين ..والقرب من الله
لا تلتفتوا لخطأ...فالمتبرجة تخطيء... وبعضهن ترتكب الخطيئه...وليس هذا علما على أن كل متبرجة هكذا
وحالقي اللحية منهم الفاسقين...وليس هذا شرطا على أن كل من لا يربي لحيته فاسق
لكننا لا نجد تلك التعليقات لأننا أعتدنا على أن من يتقرب إلى الله بإطلاقه للحيته أو بإرتدائها للنقاب
قدوة
لهذا لابد أن نوقر مظهرنا الإسلامي
فلا نضع الإسلام موضع شبهة
لأن المنتقبة عندما تسير تصبح كالمنبر المتحرك...تخطب الجمعة وهي صامته
وتؤذن في كل طريق تمر به وتدعو إلى الإسلام
وكذلك أنت يا صاحب اللحية....أنت أول الخيط الأبيض الذي يتبعه الناس ليصلوا إلى الإسلام...فلا تسيء لصاحب السنة صلى الله عليه وسلم عندما تطلقها وترتدي البياض مظهرا فقط وتغفل عن الجوهر


لا تنسوني في الدعاء
أختكم الفقيرة إلى الله
والمقصرة
أم البنين

Sunday, November 30, 2008

((حلم ناقص))

بسم الله الرحمن الرحيم

((حلم ناقص))

أخيرا انتهت من ترقيع حقيبة ابنها الصغير قبل أن توقظه ليذهب الى مدرسته المتواضعه فى آخر الشارع الضيق الذى يسكنون فيه

قربت كفيها من فمها...وبدات تنفخ فيها...وحاولت أن تدفىء كفها الذى صار كقطعة من الثلج... قبل أن تلمس وجهه الصغير..وأخيرا استيقظ....وغسل وجهه بالماء البارد وهو يتأفف...ثم بدأ كعادته يطرح عليها أسئلة كثيره...تجيب عن بعضها وهى تدس رأسه فى الملابس...وتدير وجهها عن بعض الاسئلة الصعبه وتحاول أن تلهيه عن الاسئلة المحرجه

لكنه هذا اليوم فاجأها بسؤال جديد....

((متى ستشترين لى قميص العيد؟؟))

تعثر الرد بين شفتيها...وتعلق بلسانها كى لا يخرج...فيجرح قلبه البرىءفقالت له

((غدا باذن الله))

ضحك ببراءه..وجرى على مدرسته...ومر بجانب القميص الذى طالما تمناه...ووقف وألصق أنفه بالزجاج وأخذ يتأمل فى القميص...ويتخيل أنه يرتديه....ويفتخر به وهو يلعب مع أصحابه

كانت البسمة تتمدد على وجهه...عندما قطعها صاحب المحل وهو ينهره عن لمس الزجاج بيديه...فجرى الصغير بسرعه...وهرب من حلمه وردد فى نفسه...غدا سيكون القميص لى..

وأتى الغد....وكرر السؤال....فالوقت يمر..وبقيت ليلتان على العيد...وتنهدت أمه....ونظرت الى عيناه بعمق...وأمسكت وجهه بين كفيها....وقالت له

((ان القميص غال يا بنى...وليس معى من ثمنه الا خمس جنيهات))

تنقلت نظراته فى حيره...فهو يعلم أن القميص باثنى عشر جنيها ونصف...وصمت وهو يفكر...كيف سيحصل على باقى الثمن؟؟

لم يسألها مرة أخرى....فهو رغم صغر ه يعلم الحال....ومرت ليله ثقيله...سبقها يوم أثق...مر فيه على القميص...ونظر اليه بيأس...وطأطأ رأسه...ولم يجرؤ على الوقوف ليشاهده

وبقيت ليله..وغدا يوم الوقفه....وبدأ اليوم....وخرج الحبيب فيه أكثر من مره....يذهب ليطمئن على القميص....ثم يعود الى البيت....وهو قلق أن يباع لغيره...كان الباب يدق...وقلبه معه يدق...فالخير يأتى كل عيد...وهو ينتظر يدا خفيه تأتى بثمن القميص

للاسف تأخر ت...نعم...انها تلك المرأة العجوز التى تزورهم كل عيد....وتعطيه عشرة جنيهات...انتظرها طويلا....وجلس تحت النافذة يتأمل المارين هنا وهناك....غفل قليلا....فانتفض وجرى على الشارع الضيق....ونظر ليطمئن على القميص...فوجده مكانه....وفر بسرعه من البرد الذى كان يلاحقه....وعاد لمكانه خلف زجاج النافذة ينتظرها....تأخرت...لكنها اخيرا أتت

جلست تتحدث الى أمه وهو يراقب يدها وحقيبتها..لم تنتبه اليه الا عندما وقفت لتستعد للخروج

وأخيرا...أخيرا....رقصت البسمة على وجهه...وبرقت الفرحة فى عينه...وقفزت الضحكة من قلبه...وخطف الجنيهات العشرة...وأحضر الكوب الزجاجى...واخرج ما فيه

ووقف حائرا..واختفت الفرحه....بقى نصف جنيه؟؟

ما العمل

جرى على أمه وامسك يدها ونطقت نظراته قبل لسانه

فهمت...وأخرجت النصف جنيه....ورأت نظرة لم تراها من قبل...أطلت ببراءه من عينيه....كادت ان تحتضنه...لكنه جرى بسرعة ليشترى القميص......ووصل أخيرا

لكنه....لكنه.....وجد المكان مظلم....فقد أغلق صاحب المحل المكان....وغادره الى بيته.....انها ليلة العيد....جلس الحبيب على الارض....وسالت دموعه تشكو فى صمت ولا تقوى على النحيب...ليتها لم تتأخر....ليتها جاءت أمس....ليتها أعطتنى الجنيهات قبل اليوم

طال غيابه فخرجت أمه لتبحث عنه....فوجدته فى ركن الشارع المظلم يبكى وحده...فجلست قربهزز.وأحتضنته بحنان....وقامت تحمله الى بيتها...لكنها سمعت جرس دراجته انها دراجة صاحب المحل....قد عاد لأنه نسى محفظته....وفتح أمامهما المحل....وامتدت يده الصغيره بثمن القميص لكن البائع ردها بحنان وقال له....خذ القميص يا بنى

انها...هديتك...كل عام وانت بخير

وأخيرا اكتمل الحلم الناقص

بقلم

الفقيره الى الله

أم البنين

.

Tuesday, November 25, 2008

((مدرسة التخيل))


بســم الله الـرحمــن الرحيــم

مدرسة التخيل

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



لعلك تتساءل عن عنوان المقال
مدرسة التخيل!
وأي مدرسة تلك التي ليس لها منهج ولا تقوم إلا على الوهم والتوهم
نعم..هي في الخيال أستاذها عقلك وتلميذها أنت ومنهجها آيات من القرآن وبرق وقبس من نور النبوة لتستطيع أن تعيش متوهما للحظات صورة من الآخرة قبل أن ترحل إلها لعل قلبك يرق وتوبتك تسرع وصلاتك تخشع وشوقك لرؤية وجه الله يزيد
سنبدأها من هنا..من دار الموت بصورها البيضاء وأيضا السوداء فبالأضداد يظهر ضوء القمر جليا عندما يخنقه الليل بقبضة من سواد
وأيضا يتألق النور عندما يتجلى بعد الظلام

أول خطوة
أنت...وأنا
نجلس الآن أمام شاشات لا تشعر ولا تحس ولا تنبض لكنها تتحرك..ربما لا نعد أنفاسنا لكنها تعد وتحصى
على كتفيّ ملكان لا أستطيع سماع صرير أقلامهما..ولا أدري حتى كيف هو شكل القلم ولا كيفية التدوين سبحان الله..لكنهما يكتبان
ترى كم تبقى من اللحظات...وهل سأموت الآن...أم بعد ساعة..أو ربما ساعتان
ربما أنت الآن وحدك أمام الحاسوب..والصمت يحتويك ولا تأنس إلا بصوت عقارب الساعة البعيدة عنك والتي صار صوتها الآن قريب جدا
أتراها تسرع...نعم..تركض وتجري وتتسابق مع اللحظات وأنت وأنا نقترب من تلك اللحظة الأخيرة
دعوني أحكي بلسان حالهم...أبيضا كان أم أسودا...ونسأل الله أن تكون لحظاتنا الأخيرة بيضاء

أسود
بلسان حاله يقول:
جلست كما أجلس كل يوم أقلب في صفحات الإنترنت أتحدث مع هذا..وأضحك مع تلك تتنقل أناملي بل تقفز على لوحة المفاتيح وأنا سعيد ومستمتع بكل لحظة..وها هو قلبي يدق فرحا عندما تبتسم لي النيا
أأنس بهم ...نعم...فهم أصدقائي
لا تنظروا إلى يا قرّاء هكذا فأنا مثلكم شاب ممتليء بالحيوية..أحب الدنيا والناس...
نعم نعم...أحب الله والإسلام والتدين...ونيتي خير
سأتوب بعد أن أخرج من هذا الموقع...فأنا فقط أنظر إلى تلك الصور...ولا أرتكب خطيئة...مجرد نظرة تسعدني...
لحظة...سأكمل هذا الحوار
لا تلوموني على تلك الكلمات التي ترونها مكتوبة على الشاشة...تلك فتاة أحدثها وهي ((طيبة)) أحبها وتحبني..
لا أدري هل سأتزوجها أم لا...ولم أسألها ...لكنن لا أستطيع أن أتوقف عن علاقتي بها
ما هذا...!!ما الذي يحدث
ما هذا الذي ظهر أمامي
من أنت...ولم أنت هكذا...شكلك قبيح...قبيح جدا
صدري...صدري يؤلمني...أود أن أتنفس...آاااه...ما هذا
لماذا لا أستطيع أن أنادي على أمي..أين ذهب صوتي...وأن إختفت الدنيا من حولي...أن الحا...سوب
آاااه...أتركوني...دعوني...هناك شيء يخنقني...أريد أن أغمض عيني حتى لا أرى وجوهكم
من أنتم ولم تشدونني هكذا...أتركوني...إبتعدوا
آاااه...قدمي...دي...ذراعي...عيني...أنا أتألم...آااااه
أنت ملك الموت...وأنتم...أأأ..أنتم..
أريد أن أعود...أتوسل إليكم توقفوا أنا خائف
أنا أتألم...توقفوا وأتركوني...أتوسل إليكم...فرصه...فرصة واحدة
لحظة أتوب فيها...إمنحوني لحظة أنطق فيها الشهادة لعلها تشفع لي
إنني...إنني لم أصلي العشاء بعد...
آاااه...ما هذا الذي تسحبونه مني...لماذا تمزقوني..ما هذا الألم
أنتم تسمعونني رغم أن لساني قد تخشب...أنتم فقط...أرجوكم أعطوني فرصة أخيرة
أمي...أين أنت...لماذا لا تسمعين...ليتني تركت الباب مفتوحا ولم أغلقه مثل كل ليلة لتأنسي بي وأنت وحدك في صالة المنزل...تعالي وساعديني
ما هذا الظلام...آااااه
أبي ..أين أنت لتحضنني..زإنني خائف..أين يدك لتحتويني...ليتني ما أبكيتك أمس
آاااه
آاااه

أبيض
بلسان حاله يقول
يا الله..مرت نصف ساعة...متى سنصل
أرى السائق مسرعا..لكنني أشعر أننا نسير ببطء
بقيت عشرون دقيقة ويؤذن للمغرب..وأريد أن أشهد الأذان والإقامة وأكون في الصف الأول
كم هو رائع هذا الشعور الذي يغمرني عندما دفعني الإمام لأصلي بهم..
رغم أنني أرتبك...وترتجف يداي وأشعر ببرودتهما كالثلج ألا إنني أحب هذا الشعور
رغم أنني أراني وقتها ضئيلا جدا وكلهم أفضل مني ألا أنن أحب الإنطراح بين يديه
ترى لماذا حبون صوتي عندما أرتل القرآن...ولماذا يبكي المصلين
أحب أن ألتفت إليهم بعد الصلاة لأرى المودة في وجوههم وهم يربتون على ظهري..ويمسحون على كتفي بحنان
أحب هذا المسجد...وأحب هؤلاء المصلين
هل أصابتني دعوة أمي...
نعم أظن ذلك..سمعتها أكثر من مرة تسأل الله أن يجعل قلبي معلق بالمسجد وأن رزقني صحبة صالحة تقربني إليه
اللهم اجزها عني خيرا
ما هذا...إنها ستمطر...سأغلق النافذة حتى لا يتأذي هذا الرجل العجوز الذي يجلس بجانبي...إنه يشبه أبي
ها هو وجهي ينعكس على زجاج النافذة...ترى هل سيسر رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يرى وجهي
لقد سمعت أبي يخبرني أنني لابد أن لا أنظر بوجهي هذا إلى حرام قط..حتى يسر به الرسول
وأيضا علمني أن لا أفتح عيني في حرام أراه حتى أستطيع أن أفتحها يوم اللقاء لأرى وجه الله
اللهم أرزقني لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك
بقيت عشر دقائق...كم أشتاق إلى الصلاة...
ما...ما هذا
من أنت...ما أجمل وجهك...وما أبهى صورتك
من هؤلاء...أأأ...أنتم...
ما أروع هذا الشعور...وما أجمل هذا النور
تبارك الرحمن...من أنتم
أشعر أنني أطير...أشعر أن شوقي يزداد
ما تلك الدمعة التي في عيني...هل سأراه الآن
لا أريد أن أبكي....لا...بل أريد أن أبكي....نعم...سأراه الآن
لماذا تحملونني هكذا...وهل أستحقّ
ما الذي فعلته لترفعوني بأجنحتكم...
ما هذه الروعة
يا الله....يا الله
إنني أشعر براحة...وإطمئنان
سأقولهاالآن....نعم...سأقولها

أشهد أن لا إله إلا الله...وأن محمدا رسول الله

ووصل إلى المسجد...وصلوا عليه...وكانت تلك ليلة عرسه

وللحديث بقة
إن شاء الله
أختكم في الله
أم البنين

Saturday, November 15, 2008

(الحب الأول)الجزء الثاني


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
(الحب الأول)
الجزء الثاني
كانت المقالة الأولى تماما وكأنني ضغط زرا فأنطلق البعض هناك من رواد المنتدى من الشباب والفتيات
يفضفض وربما يتأوه
وكان لابد أن أعبر عنهم لأكمل لهم خيوط الموضوع
أضطررت أن أستعمل العامية ليكون الأسلوب أسهل وأكملت هذا الجزء بالعامية
وأظنها كانت الأسهل وصولا لطلاب الثانوي وأوائل المرحلة الجامعية
ها هو الجزء الثاني من مقالتي عن أوهام الحب الأول

{alt}
تعالوا نرجع للبداية
بس من عندكم مش من عندي إفتح قلبك وإفتحي قلبك
سامعين إيه ده مين بيصرخ..ده أنت
يا نااااااااس يا هووووه أناعاوز اتكلم ..إتفضل وإحنا سامعين
أنا جوايا حاجات كتيررعاوز أقولها و مش عارف
ساعات بأبقى عاوز أعيط أيوه أعيط وساعات بأبقى محتاج حد يطبطب عليه وساعات بأحس إنى عيل صغير
وساعات بأحس إنى مقهور ووحيد وحزين ويائس وساعات بيبقى جوايا طاقه كبيرةوعاوز أجري وأجري زي الحصان على شط البحر لحد ما أتعب وبرده مش مرتاح طب أعمل إيه؟

{alt}

شوف يا صاحبي عارف صدى الصوت
حاجه تمام زي الصوت انت تقول وهو كمان انت تعيط وهو كمان انت حا تضحك حا يضحك قوام
صاحبه وحاول تفهم قصده وعاوزايه علشان خاطره
يعنى ايه؟؟
يعنى حاول تفهم نفسك ما تفتكرش إنك غامض..لا..لا الموضوع ساهل وواضح
الحزن اللى جواك لأنك ناقص مش قصدى أهينك...لأ
قصدي إن نصك التانى لسه ما ظهرش علشان تكتمل الصورة وحا يفضل جواك حنين له رغم إنك ما تعرفهوش وحا تفضل تحلم بيه لحد ما تشوفه بس ما تخليش الشيطان يمسكك من إيدك اللى بتوجعك ويدس راسك فى النار ويملأالفراغ اللى موجود بوسوسه وسوء
و العياط والحزن واليأس...و...و
عادي جدا تفاعل لأنك ببساطة((بني آدم))ليك مشاعر و أحاسيس
ولأنك مامليتش الفراغ اللي هنا...أيوه تحت إيدك اللي انت حاططها على صدرك وعيونك دمعت
مامليتهوش وشعلته بالنور علشان تقدر تعيش وتكمل مشوارك خطوة خطوةلحد ما توصل أو يوصل لك نصك التانى
طب و الحل إيه؟؟

{alt}
مد إيدك بسرعة الله وضوء ميه حلوة و حاجة صافية..ياللا إضحك
إغسل وشك واتمضمض وما تنساش تغسل قلبك يا اللا قوام..ما تنشفش وشك خليه كده بماء الوضوء..الله وشك نور.. إرفع ايدك
((الله أكـــــــــبر))
الله يا رب اشرح صدري يارب هدّي سري
يارب اغفر لي وتب على من ذنبي
أسجد و انت لوحدك وفضفض واحكي وادعي براحتك
هه؟ خلصت..يتقبل الله

وبعد غسيل القلب؟
إوعى تكون وياها لوحدك
هى مين؟
نفسك الأمارة بالسوء
طب ازاى؟مش هى برده نفسي وجوه نفسي؟ طب أروح منها فين؟
بص هناك..هناااا ك
واقفين صحبه حلوةولمة أحلى
كون معاهم ودور عليهم شم وردة من ايديهم كل واحد ريحته حلوة وشكله أحلى عارفين ليه ؟
لأنه بيحب ربنا وربنا بيحبه مش برده اللمة أحلى


يعنى أتكلم معاهم؟
لأ...لأ مش أى حد تحكى له همك
اوعى تسرب قوام سرك ومش كل صاحب حا يحفظ سرك أنابأتكلم عن احساسنا بوجود الناس وبوجودهم حوالينا
اكسر حاجز الوحدةلأنها بتطفى النور وتملا قلبك غم وغيوم وحا تعميك عن طاعة ربك
مش لازم يكون الكلام عنك بس اتكلم حا يخف همك
حاول تتأمل فى الطبيعه واتكلم في الكورة وممكن في الطبيخ
خد راحة واستراحة وفى ملكوت الله حاول تتعلم



{alt}
خد بالك
كل شويه القلب حا يصرخ وحا يتألم وحا يتمنى وحا يتعلم
عرفتوا ليه الأغانى بتفتن لأن فى الفيديو كليب الأبطال بيحققوا الأحلام اللى انت ما تقدرش تعملها لأنك بتخاف من ربنا في ثانية فبيسحرك
وبييجى الشيطان يوهمك ويخلى عينك تذلك وتبقى أسير الهوى ويشلّ فكرك
وتفضل عايش فى دنيا أمانى و أغانى
يبقى لازم تلاقى البديل علشان يفشل مخطط الشيطان الرجيم



بس
بس ايه هو لسه فيه بس
أيوه
اتفضلي قولي اتفضل قول
إيه ده دموع يا نهار زى بعضه
((أنا حاسس انى بأحب وانتم مش مصدقينى))
لا والله مش بنكذبك ولا انت كمان يا أختي
بس الأمر مش كده واحده...واحده
بأحترم مشاعرك وبأقدرها
بس اسمحوالى أقفل على القلب شوية بالمفتاح وهاتوا عقولكم
ودلوقتي عرفت منين إنه حب؟
عارفيه يا أم البنين حسيت إنى على طول بأفكر في الطرف التاني ونفسى أشوفه على طول ونفسى أسمع صوته ونفسى أكلمه
طب تفتكر ليه؟
مش ده المهم المهم إن الإحساس موجود
طب ممكن أسأل شويةأسئله...وجاوب عليها لوحدك علشان تخطط لحياتك

{alt}



عندك كام سنه؟ومعاك كام؟وإمكانياتك ايه ؟
تتصور وتتخيل الطرف التاني ده حا يستناك قد إيه؟
انت طبعا شايف مميزات الطرف التانىي طب إيه عيوبه؟
الحب ده بيدفعك للأمام يعنى بيخليك تذاكر و تشتغل أكثر واللا بيأخرك وبيسلسل حياتك بالألم
يا ترى لو رحت النار على السيئات اللى أخدتها نتيجة حبك ممكن الطرف التاني يشيلها معاك...واللا حا تكون فى القبر لوحدك؟
{alt}


أكيد
أكيد الاجابه حا تختلف حسب سنك ودراستك.
ولو كنت معاك شهادتك و امكانياتك مناسبه وتستطيع تقييم الطرف الآخر اللي عجبك وتقدر تاخد خطوة إيجابيه فورا ما فيش مشكلة
ربنا معاك ويا ريت تاخد خطوتك وابقى اعزمنا على فرحك
ولو كنتِ أخت خلصتي أو لسه ما خلصتيش دراسة و عندك الشعور ده و من طرف واحد أو طرفين((فيه مشكلة وكلمتين))
لو من طرف واحد اوعى ترخصى نفسك وحاولى تكوني حكيمه.وعززي نفسك واحفظيها واصبريواحفظي السر فى قلبك وقيمي الطرف التاني وما تخليش تفكيرك فيه ياكل كل حياتك لأنه ممكن ببساطة جداما يشوفكيش



ممكن لو كنتِ كبيرة و ناضجة بالقدر الكافى تدخلى طرف تالت ثقة يلفت نظره لكِ كعروس يخطبها من غير ما يصرح إنه بيكلمه بناء على طلبك
ولو كنت طالب ومافيش إمكانيات هي دي المشكلة
مش حا أقول انت لسة صغيرومش حا أفكرك بدراستك ومش حا أحسبها بالفلوس ولا حا أقلل من شعورك
بس حا أحكي لك تفكيرأي أب لما يلاقيك رايح لبنته
أنا عارف انه بيحبها بس يا ترى حا يقدر يخلص و ياخد شهادته ؟
طب حا يلاقى شغل ؟طب حا يصرف عليها منين؟
طب لو بعد 6 سنين هو حا يتغير و هى حا تتغير وحا تمشى سنين المراهقة
يا ترى حا يفضل عاجبها ؟
يا ترى حا تفضل بنتي حلوه فى عينه و اللا مش حا تعجبه؟
طب لو سبتهم يحبوا بعض يا ترى حا يقدروا يتحكموا فى تصرفاتهم ؟
أنا عارف بنتي مش حا تستحمل
لا...لا....أنا ما أقدرش أمشي ببنتي على جسر لسه ما كملش الأحسن أستنى شوية وأنا شايف عرسان جاهزة ولو 50 % يبقى أنقي الأحسن ليها
الأب بيفكر صح ولازم تحط أفكاره فى خطتك العملية



طب اسمعونى
حا اقول لها انى معجب بيها وحا أطلب منها تستنانى على قد ما تقدر
مش حا أقف معاهاو لا حا أعرضها لشبهه
مش حا أسىء لها بأى تصرف أو نظرة أو كلمة
حا أعمل كل جهدي علشان أنجح و أكون نفسي بسرعة
حا أتقي ربنا فيها إيه رأيكم
كلام جميل بس هى تكون مقتنعه الأول و تساعدك
كلام جميل محتاج جهاد نفس كبير
كلام جميل لو اتنفذ صح وبنية لله علشان ربنا يحميه
يعنى خلاص
لا...لسه لازم تتأكد ان مشاعرك فى مكانها قبل ما تقول لها وترجع بعد كده فلا كلامك و تكسر بخاطرها وتجرح قلب بريء
يبقى بلاش خوفتينى يا أم البنين
لازم تكون شخص عاقل وناضج ومش هوائي ورأيه بيتغير كتير وطبعا مش لئيم
لأن قلوب البنات مش لعبة وربناحا يحاسبنا يوم الدين
وزى ما بتحافظ على قلب أختك لازم تحافظ على قلبها
وانت كمان يا أختنا إوعى تعطي كلمة أو تصريح إلالو كنتِ متأكدة من مشاعرك لأن بسهولة جدا بكلمة من لسانك ترفعي قلبه لفوق
وفجأه ترجعى فى كلامك وتخنقيه وترميه على الأرض وتهبديه وتجرحيه


إيه يا أم البنين ؟هو الموضوع بقي صعب ليه
هو القرار صعب كده ده أنا كده مش حا أكلم حد وحا أخاف أرفض حد
مش صعب و لا حاجة ما تخافوش و تقلقوا
أنا ما بأقولش اننا نخسرحياتنا كلها و نعيش تعساء
ولا بأقول لك إكدبي على فلان لأنه صعبان عليكِ تقولي له إنه مش عاجبك وكل ما تفتكري كلامه و صوته اللى بيرتعش والوردةوالقلب.و...و
وصعبانه عليك فلانه لأنك قلتلها إنها عاجباكواتقدمتلهاومش عاوز تجرح شعورهافحا تكمل المشوار مرغم وانت مش مقتنع

الجراءة هنا مطلوبة لأن الألم القريب خسائره أقل من الألم البعيد
دي الحقيقة
وهي دي الحياة
يبقى لازم نحافظ على الجوهرة اللى جوانا وبلاش نخربشها بتجارب إحنا فى غنى عنها علشان تلمع قوي لما ييجي الوقت ونسمع الأذان ونفرح بصيامنا ونفخر بفطارنا

بأتمنى لكم حياة حلوة كلها فرحة وحب و طرحة
من غير خسارةوفى طاعة الله

(رجاء...لا تنسوني في الدعاء)
أختكم في الله
الفقيرة إالى الله
أم البنين

الحب الأول

بسم الله الرحمن الرحيم
(أوهام الحب الأول)
هذا الموضوع من أقرب المواضيع إلى قلبي حيث كررته مرتين بأجزائه في منتديات عمرو خالد خلال الأعوام الماضيه ورأيت كيف لامس قلوب الشباب وفتحوا قلوبهم وعرفوني بخبايا لم أتوقعها فدفعوني لكتابة جزءا ثانيا ..ثم ثالثا
أهديه إليهم وأرجو أن تكملوه لآخره...حيث دمجت مقالتين وسأكمل المرة القادمة بإذن الله تعالى

{alt}

بالفطرة




ربنا خلقنا كده هو يميل إلى هي وهي تميل إلى هو


هي :فى أحلام يقظتها فارس نبيل وسيم طويل يأتى على الحصان الابيض
هو: فى أحلام يقظته فتاة جميلة كالقمر رقيقة رشيقة رائعة
يسير معها على شاطىءالبحر
عادي من حقك تحلم هو حد يقدر يسجن خياله

هو حد يقدر يفرمل أحلامه

شىء مش بإيدك بس فى إيدك حاجات تانيه لازم تعرفها كويس
لأننا فعلا ممكن نغير في تفاصيل أحلامنا ونشكلها صح

أول النار. ..شرارة

فى حفلة أو فرح أو فى الكليه أو فى الشارع ..لأ
دى من العيلة يعنى بنت عمى أو بنت خالى
كان (فلان) فى نفس المكان شافته أو شافها لمحة واحدة بس أول نظرة
والله ملتزم حتى هى محجبه ومابصتش تانى
غضت بصرها وغض بصره بس هو الإختلاط
أمال ايه الحكاية
الله...انتوا ما تعرفوش إنه كان مستني اللحظة دي وقاعد من زمااااااااااااااااان يترقبها!
بتسألوني هو مين ..حا تعرفوه لوحدكوا بس اسمعوني للآخر


طبعها بالكربون...لأوحلّاها في عيونه أكتر و أكتر

واستخدم مؤثرات صوتيه (أغاني) وصورها فيلم(فيديوكليبات)

حتى نجوم الليل و القمروالهوا اللطيف اللى بيسلم علينا كل ليلة ويلمس خدودنا علشان نحس بنعمةربنا علينا خلاه يحس إنه من عندها
ورسم على الشجرة قلبه و قلبها وغنى لعيونها و هو ما يعرفش حتى ايه شكلها
وسرح مع موج البحر رسم على الرملة تاني قلبه و قلبها
وحول حياته لمقبرة أيوه ..مقبرة بس مقبره شكلها من برّه حلو قوى
مدفون فيها وقت وعمر وعمل وقلب مجروح و بينزف وإحتمال فى أيّ لحظة يموت





غسيل مخ


عملّه غسيل مخ خلاه ينام...يحلم بيها وعمل له مونتاج وركب صورة وشها على جسم
((فتحيه بعجر))
و هى بتغنى فى أغنيتها الأخيرة وصورته على وش الموديل اللى كان معاها فبقى كل يوم بيعيش أغنية كذابة وحلم كذاب
خلاة يحس إن هو اللي بيغنى وإنها بتسمع كلام الأغنية منه وكان فرحان قوي وهيمان
وفجأه تحول فلان إلى إنسان كسول مجروح حزين
وكل ده إخراج المخرج
((شيطان ناجح جدا ))
عرفتوه بقى

طيب ليه عمل فيه كده؟وإيه الفايدة ؟؟وليه بقى حزين وما فضلش سعيد ليه؟؟
حا أقول لكم
الأول

{alt}
ما اسمهوش الحب الأول سيبكم من كلام الأغانى و المفسديون
منهم لله.....حسبنا الله و نعم الوكيل
دى يا ولاداسمها ((الفتنة الاولى)) يعنى بيبقى قلبك زى الفل ولأنك كبرت واتغيرت ومشاعرك نضجت بتحس إن فيه حاجة جديدة
الدنيا بقت حلوه وردي...وردي وبقت القلوب فى كل مكان على الكشاكيل وميداليات وعلى الكروت وسلاسل وأساتيك وشنط وهناو هناك وأغانى أم كلثوم وعبد الحليم حافظ
أصلها بتيجى على الجرح وبتساعد فى إقناع العقل بوجود الحلم مع إنه فى الأصل حلم
حد يعذب نفسه بنفسه
حد يفضل يشم فى الأكل اللى ريحته واصله من عند الجيران وهو عارف إنه صايم ومش حا يأكل إلا لما المغرب يأذن وكمان ما يقدرش يسرق أكل من حد
ما هو أصل الموضوع كده
انت صايم وانت صايمة وماينفعش تشموا ريحة أكل حد
اصبروا على الصيام شويه لحد ما أذان المغرب يؤذن...ويأذن الله تعالى
ساعتها حا تفطروا والأكل ((الحب)) حا يكون طعمه حلو قوى لأنه
حلال وفى مكانه

يعنى إيه الكلام ده
هو انت يا أم البنين ما بتسمعيش إن الحب بعد الجواز مش موجود وإن الخطوبة أجمل فتره فى الحياة
وإن..وإن...وإن
لا..أنا ما قلتش ممنوع الحب
أنا باساعدك علشان تفهم نفسك
هو الحب وردة وقلب وغنوة ونيل و هوا و مية لأ طبعا الحب بيتترجم لأفعال إيجابية يمكن مش
بتشوفوها ..إلبسوا معاية نضارة أم البنين بالأشعة الفوق المعنوية واتفرجوا معاية
و قولوا انتم بلاش أنا بابا و ماما طول النهار قدامكم صح فاكرين يوم ما بابا اتأخرلما كان مسافر ماما وقفت إزاى تستناه رايحة جاية بصيتوا لوشها؟شفتوا الخوف والقلق والفزع ؟سمعتوا دقات قلبها و هي خايفة
ما هو ده الحب إنك تخاف على حبيبك من الخطر

شفتوا بابا و هو شايل شنطة سفر ومعاد الطيارة بعد ساعةوقلبه بيتقطع و هو بيبوس راس ماما وبيمشى و دموعه بتجرى على خده ..أول مره تشوف بابا بيعيط
ما هو ده الحب إنك تكره فراق حبيبك

فاكر لما ماما كانت عيانة وحرارتها عالية وبابا واقف فى المطبخ بيطبخ بدالهاوهو راسم على وشه إبتسامة حنان و عطف عليكم بس ابتسامة مخنوقه..مخنوقه بألم
ما هو ده الحب برده إنك تتألم لألم الحبيب

شفتى بابا لما مر بظروف صعبة أد إيه كانت ماما واقفه معاه واستحملت حاجات كتير
ما هو ده الحب برده على الحلوه و المره

فاكر لما ماما فضلت واقفه تصحى بابا علشان صلاة الفجر وراسها كانت بتقع وفضلت لحد ما قام و صلى
ما هو ده برده الحب انك تخاف على حبيبك من نار جهنم مش تكون سبب فى دخوله نار جهنم
يبقى الحب حنان وموده ورحمة وموجود جوانا فعلا مش محتاج أغانى و هباب و فيديو كلاب حا يطلع حا يطلع بس لما نسمع كلنا الأذان
تعرف يا مسلم حاجه حلوه إنك تعمل حاجه فى النور قدام كل الناس من غير ما تستخبى
أصلك عارف إنك صح وانتِ عارفه إنك مش بتعملي حاجة غلط
عارفين مين بيستخبى ((الحرامي ))اللى بيسرق حاجه مش من حقه
وخايف لأنه غلط فى غلط حتى أحلامه غلط فبيخجل يحكيها وربنا يعلم ما فى الصدور
يا ترى جوه صدرك ظلام واللا نور؟؟
يا رب يبقى نور فى نور ألا بذكر الله تطمئن القلوب


{alt}
يعنى أحبس نفسى و أعيش فى تلاجة يا خالتو أم البنين؟

ما هي الظروف معروفة ولسه مشوارى طويييييل.
ولسه على ما أكون نفسي يعني أعمل إيه فى نفسي ؟ أعيش فى تلاجه!!
حتى لو حاولت مش حا أقدر أبقى على طول فى التلاجه
عارفه إن المشوار طويل ويمكن لو عجبتك ((ستوته )) تتخطب و تتجوز و تخلف و انت لسه بتكون نفسك
يبقى انت فى الحاله دى خسرتها وخسرت أحلى سنين عمرك لأنك ضيعتها فى أحلام سلبيه ولا بتودى و لا بتجيب
قصدى بتجيب سيئات بس وبتدبح القلب لما تحس إنك خسرت المعركه اللى كنت شايف انها معركة حياه أو موت لقلبك الرقيق وبيفضل قلبك مجروح ولو مريت فى حياتك مع زوجتك فى المستقبل بأى مشاكل حا تلاقي شماعة كبيرة
إنتاج مصانع ((وساويس الشيطان)) تعلق عليها كل حاجه
أصلها مش فتاة أحلامى
أصلها مش حبى الأول
وبالمفتاح الكبير بتاع شيطون بيفتح لك الباب الاسود_
بكلمة من حرفين..لو..لو كنت اتجوزت ستوته كنت حا أبقى أسعد وكانت حا تفهمنى و كانت حا تسعدنى
أصله شاف الديكور اللي من بره بس واللا صحيح ممكن يكون ما اتكلمش معاها أصلا ولا عرف شخصيتها
ودي النهاية يا أصدقائى بقى حزين بعد ما كانت بداية الرحلة قلب بيرقص ودنيا إيه فاكرين
وردي...وردي...وردي
قصدي
بمبى..بمبى.. بمبى
عارفة إن فلانة فيها مميزات كانت عاجباك لكن كل إنسان فيه مميزات وعيوب والحب هو نجاح التفاعل الكيميائى بين مكونات الزوج و مكونات الزوجة مهما كانت المكونات دي مش شرط تركيبة معينة....
لأن المودة و الرحمة هى السبب الأساسى فى نجاح التفاعل

خلى عندك بعد نظر
حافظ على قلبك
حافظي على قلبك
ده ما فيش زيه إوعى حد يكسره وإوعى انت تكون اللي كسرته
رفقا رفقا حاول تساعده علشان يفضل خام وجميل
بطل تشم روائح كذابة غض بصرك وافتكر دايما شكل الحور العين يا ترى قريت عنهم وطول ما انت صايم عن المعاصىي حا يفضل قلبك سليم ولما يأذن الله بالحب حا يكون طعمه جميل
وساعتها حا نقول كلنا صوما مقبولا وإفطارا شهيا
فكرفي بكرة هناوفي الآخرة
ما تخليش منظارك أعمى بيشوف بس تحت رجليك
اللهم آتنا فى الدنيا حسنه و فى الاخرة حسنه
وقنا عذاب النـــــــار


يتبع في المقالة القادمة بعد تفاعل أعضاء المنتدي كان لابد من إكمال الجزء الثاني

(رجاء...لا تنسوني في الدعاء)
أختكم في الله
الفقيرة إالى الله
أم البنين

Tuesday, November 4, 2008

حدوتة المصراوية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله



حدوتة المصراوية

مللت من كثرة سخرية بعض الصحف الخليجية من المصريين
ومللت من كثرة استخدام صورة الفلاح والصعيدي في مسلسلاتهم الكوميدية بصورة مؤلمة
وحزنت لما يحدث من (ضرب) و(جلد)و(تعذيب)للمصريين هنا وهناك
متى سيتوقفون
لا أحب أن أتحيز لبلدي...ولا أحب أن أقول الا أنني عربية ومسلمة امتثالا لأمر الحبيب صلى الله عليه وسلم ..فكلنا اخوة... وكلنا من تراب
وأستغفر الله إن كان في نفسي يوما ما دعوى الجاهلية تلك
لكنه حنين...وربما شوق أو وفاء لبلدي
وكم أحب أن أتعرف باخواتي من بلاد الله

جارتي يمنيه..وقبلها كانت سورية...وصديقتي المقربة سورية
أسعد عندما أتذكر ما كنت أسمعه وأنا أطوف مع زوجي حول الكعبة((يا رب بكل اللغات...))دعاء بلهجات متعددة...ربنا يكتبها لكم وتشوفوا بنفسكم
ما أجمل الكلام المكسر من الاجانب وهم يتوسلون الى الله بصوت يحرك قلب من يملك قلبا من حجر
ما أروع أن ترى أختا من الفليبين ترتدي الحجاب وتقف لتكلمنى بلهجة عربية مكسرة تجعلني أبتسم...وأحب اسلامي أكثر وأكثر
لكنني لا أستطيع أن أمنع نفسي من الفرحة ولو قليلا في نفسي عندما أتذكر أن أمنا هاجر
انها من مصر
لهذا كتبتها بكل فخر في ملفي الشخصي
بلد السيدة هاجر...والحمد لله على هذه النعمة
يا أهل مصر...لماذا نسيتم!!!!!!!!!!!
لماذا نسيتم حضارة عريقه
لماذا نسيتم كفاح شعب من خير أجناد الارض
أتظنون أن أهل البلاد العربية الاخرى لا يجدون مشقة!!!
في سوريا...وفلسطين...والسودان...وليبيا...والعراق
هل الشباب هناك أفضل منكم؟
العيب ليس في مصر...بل في بعضنا
تذكروا
الشيخ الشعراوي.....مصري
الشيخ عمر عبد الكافي ...مصري
الشيخ محمد حسان ...مصري
الشيخ وجدي غنيم...مصري
الشيخ يوسف القرضاوي...مصري
الشيخ عبد الباسط...والمنشاوي...ومحمد رفعت...والطبلاوي...والحصري..و...و...كلهم من مصر وقرى مصر
حتى الدعاة الأحدث عمرا وسنا... على القنوات الفضائية معظمهم مصريون...عمرو خالد...معز مسعود...مصطفى حسني...خالد عبد الله...خالد الجندي
وحتى العلماء....
د.زغلول النجار
د.فاروق الباز
د.أحمد زويل
د.يحي المشد
علي مصطفى مشرفة ..
..
وغيرهم وغيرهم
لماذا لا يكتبون في صحف الخليج عن تلك العبقريات في صحفهم
لماذا لا يكتبون حتى عن الكتاب والأدباء...فهم كثيرون
ولماذا الحقد عندما نرى الاوائل في الثانوية العامة من أبناء المصريين؟
ولماذا المصري محقود عليه دائما...حتى الغرب (فجعت عندما رأيت فيلما عن الأهرام وأنها صنع كائنات فضائية...!!يا سلام. مش بعيد ينتجوا قريب فيلم و يطلع أبو الهول مهاجر من أمريكا وكان جاي مصر خمسه سياحه قام جاله شلل فما عرفش يرجع..حتى قدماء المصريين كمان.!!.))
لماذا صورة مصر في الاعلام الغربي دائما..صحراء وجمال...وعيال بتجري لابسه جلاليب...مش حاجه مستفزه برده واللا ايه؟)
كلماتي السابقة لكل من يكره مصر
أو زهقان منها
كل واحد فينا بيحب أمه مهما كانت
طخينه...رفيعه...سمراء...بيضاء...جاهله..متعلمه
يبقى مش صعب نحب بلدنا حتى لو إوحشت ظروفها
مصر فيها خير...حتى لو ظروفها صعبه..وخانقانا...بس بنشتاق لها
بنشتاق لليلها ونيلها وريحيتها وأهلها
حتى القمر من هناك له شكل تاني
وحشتينا يا مصر

بقلم
الفقيرة إلى الله
أم البنين







Friday, October 31, 2008

((الطربوش والحب))

بسم الله الرحمن الرحيم

((الطربوش والحب))

وصل القطار الى البلدة يشق الضباب بقوه وزفر وكأنه يتأفف من تلك الدنيا ليطلق صفيره ويزلزل الركاب

وتوقف ليلتهم آخرين كانت فيهم(( ثريه))..تلك الجميله التى تمسكت بجلبلبها الاسود وأحكمت حجابها على وجهها الجميل بحياء لتسترق النظر من آن لآخر وتراقب تعبيرات وجه حبيبها وزوجها الاستاذ كمال

كم هو وسيم.. إستقر على رأسه طربوش أحمر....ليزداد تأنقا ووسامه وفى يداه تعلقت أسماء وبكف يده تمسك عصام

وأقترب كمال مع زوجته...و احتار هل يصعد أمامها أم خلفها ففى كلتا الحالتين هو عليها يغار ويود لو أن القطار له وحده وكأن كل العيون له بالمرصاد

وأخيرا جلسوا....

إنها المره الاولى التى يأخذهم فيها ليتنزهوا بيوم عطله

تأمل وجه أسماء التى تزيدها ابتسامتها جمالا وبهاءا تماما كأمها...وهى تسأله بين لحظة وأخرى...وتخمن الى أين سنذهب؟؟

فيسرع عصام بالرد عليها ببراءة...وقد عقد جبينه تماما كما يفعل أبوه...فتعترض عليه تاره...وتوافقه تاره....

وجلست ثريه فى حياء. أمام زوجها..تخشى أن تحدث صوتا فتغضبه..فهى تعلم غيرته .وقد تذكرت حديثه لها عن الحور العين...وكيف تقصر الحوراء طرفها على زوجها...فغارت....فقصرت طرفها عليه...وتأملته بين لحظه وأخرى...وتفاجأت فى كل مره بنظراته الحانيه...وهى ترنوا اليها فتبسمت...وهى تخفى طربها

لقد تزوجها صغيره وصار هو الاخر أب صغيرفى سنوات قليله يا لها من زوجة لطيفه تسير دائما فوق ظلى بحنان

وصل القطار الى القاهره وأطلق سراح ركابه ..وأسرع الأربعه..ومضوا وقتا لطيفا مر سريعا بين ضحك...ومرح....ولعب ولهو...وحب....وذكريات....واقترب قرص الشمس وكاد أن يرمي بنفسه في أحضان الأفق ليودع اليوم ويرحل

فأستعدوا للعوده...ومروا بجوار سوق الذهب وبينما كمال يمشى تأخرت ثريه...

وغلبتها فطرتها التي تحب الزينة...وما أحبتها إلا لأنها تجملا لحبيبها

ولأول مره اشتهت عقدا رقيقا...بات يرقص أمام عينها فوقفت تتأمله وهى تخجل أن تطلبه من زوجها الذى لم يهدي لها شيئا منذ تزوجها

عاد كمال وهو يجر الطفلان غضبا ونهرها على وقوفها وقد اقترب موعد القطار فأحمر وجهها خجلا فالتفت الى العقد وفهم الامر ونظر اليها بقسوه...واستدار ليكمل طريقه...وأسرعت خلفه وسار أمامها بعنف وأخذ يقلب الكلمات فى صدره متفاديا أى شجار فى الطريق

وتعجب كيف تقف وتتأمل عقدا ذهبيا و قد دفعنا كل هذا المال لقاء هذه الرحله ألا تعلم أنى أتعب فى عملى لجنى هذا المال!!

يا لعقل النساء كلهن كذلك مبذرات

ذهب...ذهب...ذهب...أفف

وتعثر كمال فمال قليلا وهبت نسمات الهواء لتحمل طربوشه الذى طار فأسرعت ثرية خلفه ومدت يدها بين السياج لتحضره وجرحت يدها وسالت الدماء من كفها الرقيق الذى طالما اختفى فى كفه وأسرعت لتقف أمامه وتنفضه بحنان وأعادته لرأسه ورمقته بحنان وتبسمت فقد أحبت كل ما حوله وعاملته دوما كأنه جزء منه بحنان

فتذكر الان...الان فقط انه لم يدخل عليها الفرحة بهدية من سنوات. وتذكر صبرها عليه فى الازمات وتراءت أمام عينيه يداها وهى مرفوعة لتدعوا اليه كل ليلة وهو يتقلب ليكتشف أنها لازالت ساهرة فى الظلام تصلى....وكم هى كثيرة الصدقات

اهتز قلبه والتقط يمينها وأخرج منديله ليجفف الدماءالتى سالت من كفها وأجلسها وركض بسرعه....وبسرعه وطار الطربوش مرة أخرى وعاد بالعقد ووضعه بين يديها وجلس ليلتقط أنفاسه وهو يضحك

ضاع الطربوش

ورحل القطار

والتفت اليها بحنان

وقال:ليتني كنت العقد فأصير قريبا من قلبك

فأسرعت لتغزل من حبها ردا وقالت

أنت عقد تحتضن حباته دقات قلبي
بقلم
الفقيرة إلى الله
أم البنين
د.حنان لاشين