Thursday, December 25, 2008

(لمسة حنان)

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

هل لمست كف إبنك الآن؟

هل مسحت على رأس إبنتك منذ قليل؟

هل أتى صغيرك ووضع كفه الصغير على ذراعك؟

هل ربتت زوجتك على كتفك وهي تضع كأس الشاي بجوارك؟

هل أنت سعيدة لأنك الآن في حضن أمك؟

وهل أنت تطيرين من السعادة كلما ضمك والدك؟

أليست لغة سهلة التعلم وخالية من الرموز ونستطيع كلنا أن نتحدثها

لا أنسى أبدا كف أمي...ولا شكل أصابعها وكم أشتاق إلى رائحتها

وأتخيلها وهي تحملني بها وأنا صغيرة وتضمني بحب

لا شك أنها أحبتني كما أحب قرة عيني

لماذا كنت أرتاح عندما كانت تلامس كفها جبهتي وأنا مريضة...

ولماذا عناقها ولمستها على ظهري كان لها هذا الأثر العميق وكأنها تمتص الألم من كل خلية بجسدي وتعالجه بلمسة الأمان والطمأنينة

ما أجمل الرحمة التي وضعها الله سبحانه وتعالى في كفوفنا فصرنا نحمل بها حبا وودا ورفقا بمن حولنا

وما أخطر تلك الكف إن إمتدت للحرام...ولمست ما لا يحل لها

سبحان الله

بلا سلاح أو سكين أو خنجر من الممكن أن نقتل الأخلاق بكفنا!

وبلا أي دواء نستطيع أن نشف أمراض النفس إن تسربت إلى نفوس أبنائنا....بمجرد لمسة

أليس هذا تضاد غريب يجعلك تتوقف...وتسأل نفسك

ترى ماذا ستقول كفي عندما تستنطق يوم الحساب!

هل ستقر بهذا الذنب القبيح الذي فعلته عندما خلوت بمحارم الله

أم ستخبرنا عن صدقتك التي أخفيتها بحرص عن الجميع

أم ستقص لنا حكاية الصفعة المؤلمة التي أبكت حبيبك لأنك فقط غضبت لنفسك

أو ربما تخبرنا عن دمعة كفكفتها وأنت واقف بين يدي الله باكيا في صلاتك

أتمنى أن تكون كفك وكفي ((كف رحمة))تمسح على رؤوس الأيتام وتعطي المحتاج

وتصافح الأتقياء وتتصفح الآيات..وترحم الزوج...وتترفق بالزوجة..وتعف عن الحرام

وتكتب لنا بالمنتدى خير الكلام

ربما ستربت الآن بحب على كتف زوجتك

ربما ستمسحين بحنان على ظهر زوجك وهو جالس ليقرأ الجريدة أو شاهد التلفاز

وربما ستمسح خد أمك بكفك الدافء بعد قلل

وأنت متى ستتركين الحاسوب لتضمي طفلك؟

لا تحرم أهلك من لمسة حانية كل يوم...فلها أثر فيهم تماما كما وجدت أنت الأثر

لا تنسوني في الدعاء عندما ترفعون تلك الكف...هذه الليلة

أختكم

الفقيرة إلى الله

أم البنين

Monday, December 15, 2008

((تحرشات لولبية))

بسم الله الرحمن الرحيم

تحرشات لولبية



أرسل إبنته إلى الخياط((الترزي))فوقفت أمامه وفتحت ذراعيها ليحيطها هو أيضا بذراعيه ويدقق في تفاصيل جسدها ليدون مقاساته بالتفصيل ويتحرش بها..أأقصد ليخيط لها ثوبا...يزعم أباها أنه محتشم

دخلت بقدميها إلى المكان ..وجلست بدلال على الكرسي وإسترخت وطلبت منه أن يجعلها كالعروس
فإنكب يمسح جبينها ثم (خدودها)..ثم عنقها ولا شك أنه نظر بعمق إلى عينيها ليختار ظلا مناسبا لها
وقضى وقتا في تلوين شفتيها
ولو رأيتم كيف تخللت أصابعه خصلات شعرها لعرفت كيف يحرص الأستاذ الغير محترم((الكوافير))على التحرش بها...أأقصد تمشيط شعرها بحنان

هو حريص على توصيل إبنته التي بدأت تتفجر ملامح الأنوثة في جسدها إلى منزل المدرس الخصوصي
لكنه لم يحرص على إختياره فأرسلها إلى مدرس شاب!
أو حتى كبير ومتزوج لكنه....
لم يتعرف به...ولم ينتبه إلى أنها في الحقيقة ومن شدة حرصه وصلت مبكرا جدا...فجلست وحيدة مع الأستاذ الغير أمين..والذي بدأ يتحرش بها..أأقصد يغرقها بحنانه لتتفوق في دراستها

زميلة العمل...كم هي رقيقة..ودودة
تختلف عن الزوجة التي تظهر في كل الأشكال
حرص زوجها أن يعطيها فرصتها لتعمل وتثبت ذاتها كما تزعم هي..
لاقيها زميل العمل الذي يعتبرها شيئا هاما في حياته...
ينكر أنه يحبها...لكنه لا يستطيع أن يستغني عنها وعن الجلوس بجوارها ليستمتع بآرائها..ومن آن لآخر يطري على تناسق ملابسها و روعة كلامها
وربما يصفها بالقمر
ويظل يوميا يتحرش بها...أأقصد...يعاملها كأخت...رغم أنها ليست أخته!


إنها تحرشات لولبية
تلف كاللولب لتخنق الحياء وتطعن العفة
لماذا لا ننتبه إلى أنفسنا ونفتش في عاداتنا وما نتنازل عنه من مباديء وقيم... قبل أن نشير إلى لصوص الشوارع والمواصلات ونتهمهم فقط بالتحرش

أليست تحرشات لولبية!!

بقلم
أختكم
الفقيرة إلى الله
أم البنين
د.حنان لاشين

Wednesday, December 3, 2008

((صديقتي المنتقبة))

بسم الله الرحمن الرحيم

((اللهم لا تجعلنا من الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا))







قرأت موضوعا لأخت حبيبة عن سلبيات بسلوكيات الملتحين والمنتقبات
وتألمت بالطبع
لكنني لأنني أعرفها أعرف قصدها
فهي لا تقصد إتهام الإلتزام عامة ولا الإساءة إلى النقاب واللحية خاصة
وإنما أرادت طرح سلوك سلبي كما نطر ح أي سلوك آخر
ولأن لكل إنسان طيب حق علينا كان لابد من ذكر بعض المواقف من حياتي رأيتها بأم عيني
لنساء أحسبهن على خير
ورجال أحبسهم على خير
ولا أزكي أحد على الله
فأنا أراهم كالشموع...تدلنا على الخير بنورها اللطيف

بسم الله الرحمن الرحيم

لا زلت أذكر دموعها عندما كانت تحكي لي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولن أنسى وجهها أبدا
كانت معي بالمدينة الجامعية
وكنا بنفس الغرفة...وكان توزيعنا 4 بكل غرفة
كانت هي المنتقبة...وكانت رغم أنها أكبر مني بعام ألا إنها تصغرني بعام دراسي
جاءتنا فتاتان أخرتان تكبرانا إحداهما على نقيضها تماما
إختلاط...مشاغبة..صوت عالي...أغاني....إلخ

وكانت كلاهما تحبني ولله الحمد..لهذا كنت أتحاور مع هذه وأتعجب من جرأتها وكلاهما عن زملائها والحب و..و..وهي محجبة حجاب عادي
وكنت أرى الحوار على الأخرى متمثلا أمامي في سلوكها
لا تنتقض أحد ولا تعترض على سلوك ولكنها مرة ومن شدة ضيقها قطعت ورقة بيضاء من كراسها وكتبت عليها
وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى
وألصقتها على الحائط...وصمتت
وصلتني الرساله...وفهمتها...ولا أدري هل وصلت للأخرتان أم لا....
مضت أيامنا وأنا أراها أمامي كلما سمعنا الأذان هرولت وتوضأت وجاءت بوجهها الذي كنت أرى نورا يخرج منه كلما تأملتها ووقفت في ممرات المدينة الجامعية ونادت بصوتها المميز((الصلاة يا مؤمنات الصلااااااه))
وكانت تصحبني معها...وأسير خلفها وأقف لتصلي بنا بصوتها الرائع...كم أحببتها في الله
كانت تستيقظ وحدها دون منبه ولا موبايل ولا أي شيء...فقط((الله أكبر))من مسجد بعيد كانت تجلسها,,,كنا نعرف جميعا أنها هي التي تستيقظ لصلاة الفجر فكنا نطلب منها أن توقظنا أيام الإمتحانات..
في أحد المرات خرجنا معا لنتجه إلى المدرجات...وكان ذراعي في ذراعها..وكعادة الفتيات نتحدث ونثرثر....ولكنها...لا..أخبرتني أن أردد خلفها أحد أذكار الصباح وكنت أكرر...
أذكر مرة سرت معها ولاحظت أنها تشد الحجاب على عينيها وكأنه كمظلة صغيرة...فتساءلت!...فأخبرتني أنها تجد نفسها تنظر دون قصد هنا وهنا..فأرادت أن تجبر نفسهاعلى النظر أمامها على الطريق فقط...
يا الله
ترغم نفسها لتترك نظرات بريئة...وغيرها ينظر بقصد وبكل جرأة هنا وهناك
ليست هي الأولى من المنتقبات الطيبات اللاتي عاملتهن


وإليكم قصة أخرى عن صديقة أخرى


عندما تزوجت...أتيت إلى الكويت مع زوجي لا أعرف أحد
وبالصدفة قابل زوجي طبيبا من زملائه كان يعرفه قديما...وأتفق معه أن نتزاور...ولم يكن قد إشترى سيارة بعد...فنزلت مع زوجي لنذهب إليهم ونحضرهم بسيارتنا إلى بيتنا
وذهبنا...وكان اللقاء
منتقبة...هادئه...طيبة الخصال...ما سمعت منها لفظا بذيئا قط
كان وقتها معها بنتا وولدا((سارة,,,عبد الرحمن))
كانت سارة الصغيرة أول مفاجأة لطيفة قابلتها..إنها لا تعرف القصص العادية
بل جلست تقص علينا قصة هدهد سليمان...الذي عندما حمل الرسالة من سيدنا سليمان جري..طيران..طيران..طيران..وراح على بلتيس((بلقيس))ملكة سبأ....
وكم كانت كلماتها الضعيفة المكسرة درسا لي حيث عرفت كيف يربي هذا الرجل الملتحي و زوجته المنتقبة أبنائهم...
وبالطبع كانت هناك قصة عن سيدنا بلال...و((أمية الشرير))والذي كانت لا تقول عنه سيدنا...لأنه تافر((كافر))

تلك الأم المنتقبة علمتني الكثير
كيف أن الضرب للأطفال لماذا...هل لأنني غاصبة...أم ضرب لله لأنه أخطأ في حق الله وكذب مثلا
ولا زلت أخطيء وأغضب لنفسي....وأتذكرها وأنا أربي أبنائي رغم أنها ببلد وأنا بآخر
تعلمت منها أن أسكت أحيانا وأسمع إبني...لأنه صحيح يخبرني بخطأ فظيع...لكنني إن صرخت سيتوقف عن الكلام...ولن أعرف باقي القصة...وهذا عندما راقبتها وهي تستمع لابنتها
تعلمت منها إحترام الزوج وأنا أراقبها وهي تستأذنه في كل شيء...
تعلمت منها أنني مقصرة...عندما رأيتها قارئة للقرآن تسعى لحفظه ويحفظه أبناؤها
تعلمت منها الصراحة ...ففي أحد المرات أتفقنا على أن نصنع الكعك والبيتيفور معا...وأعتذرت لأن إبني كان كثير البكاء...وكنا وقتها لا نعلم ما هي حالته..فوجدتها بكل صراحة تتصل بي وتقول لي((أنا زعلانه منك لأني كنت عاوزه أعمله معك))...وعاتبتني عتاب الأخت الشقيقة بلطف فأعتذرت ودعوتها وأتت وصنعناه معا وكان لذيذا
بل...والأروع أنها و زوجها خرجا معا مع مجموعة كبيرة...ونحن هنا عندما نخرج في مجموعات...نجلس نحن النساء وحدنا...ويجلس الرجال وحدهم...ولا نختلط
وفي مرة لم نخرج معهم وكانوا ذاهبين إلى الشاطيء...وحكت لي أنها و زوجها ذهبا آخر الناس فوجدا الجميع جالسين على شاطيء بجوار أصحاب المايوهات...!!!
فوقف زوجها...وتراجعت هي وناداهم هو وقال لهم
لا...لن نجلس هنا...كيف أجلس بلحيتي هذه هنا...وكيف تجلس زوجتي بنقابها هنا
قوموا وتعالوا لنغير المكان
وقام الجميع...وخجلوا من أنفسهم....وغيروا المكان...ونال هو الأجر والثواب

وليست هي الأخيرة المنتقبة التي قابلتها
بل أخرى...صديقة أحبها في الله
وأكثر ما أحبه طاعتها لزوجها وبياض قلبها..وعدم حملها لأي سوء تجاهه
وحسن تبعلها له ومعرفتها للذوقيات والآداب في تعاملها مع الآخرين
لا تعرف كيد النساء ولا ((تحديف الكلام)) ولا التفكير((العقاربي))
إمرأة تتقي الله في لسانها يا صحبة الخير
لم تكن منتقبة أول زواجها...لكنها أنتقبت بعد الزواج
تسعى الآن لحفظ القرآن وأنهت البقرة وأظنها أنهت ما بعدها
أسأل الله أن يبارك لها في إبنها يوسف...الذي يتابع حفظ القرآن أيضا


وليست هي الأخيرة
بل أخرى كانت معلمتي وأنا في الإعدادي.درستني العلوم..وكانت عندما كانت تدرسني على وشك إرتداء النقاب...وكانت تنتهز كل فرصة لحصة إحتياطي غاب معلمها فتدخل وتعلمنا على السبورة التجويد...ولا أنسى حروف القلقلة ((قطب جد))ولا زالت عالقة في ذهني
حببتنا في الحجاب وكانت لها نظرة عميق وهي تتأمل وجوهنا...فتقول لهذا..أشعر أن فيك خير فتدفعها للأمام بروح إيمانية عالية
رأيتها في صلاة العيد بعدها بسنوات ووجدتها منتقبه...ومعها عبد الرحمن...فازددت حبا لهذا الإسم الذي طالما تمنيت أن أسميه لإبني
زرتها وأنا بالجامعة مع صديقة لي في بيتها...ولاقتنا باهتمام..وفرحت بنا...وأذكر كيف علقت جمل لها في ذاكرتي وهي تقول
((على ما قد بأحب عبد الرحمن بني...ألا إني بأتمنى له الشهاده))
فتوقفت للحظات...
هذه كلمات لا تقولها أي أم
ونحن على بابها لنخرج بتلقائية قالت لصديقتي وهي ترتدي الحذاء((اليمين الأول يا سها))فعلتنما السنة بتلقائيه
أتعلمون
توفيت وهي تلد آخر بناتها...وأظنها كما ورد ماتت شهيدة...وأحسبها على خير ولا أزكيها على الله
لا تنسوها في الدعاء
ستعرفونها في الجنة
وسترون وجهها
وأشهدكم أني أحبها في الله

وليست الأخيره
بل أخرى منتقبة كانت معي بنفس العام...وكان أكثر ما أذكره معها يوم الزلزال..
يومها قضيت الليلة بالمدينه ولم أعود لبيتنا
ولكنني وجدتها ترتجف وقلقه...وتهمهم بالأذكار وتستغفر الله
كانت تجلس على الأرض لحظة حدوثه...وشعرت أنها النهاية..,كأنه يوم القيامه
جلست بجوارها وظلت تحدثني كيف تخاف على أمها...وكيف هي قلقة عليها
عندما تقربت منها عرفت أنها ضربت من أخيها أول انتقابها لأنها أنتقبت...ولاحظت كيف هي تتمسك بالنقاب والتستر حتى أنها تخبيء السوار الذهبي...في كفها وتراه زينة ملفته
كانت إلن رأت أختا أطالت طرحتها تنظر إلى باقي ملابسها لتنبهها أن العباءة لا زالت تحتاج طولا...وكانت تختلف عن الآخرين ((كالذين يهللون في وجهك لو سبحت بحمد الله أو كتبت موضوعا دينيا...ويتركونك إن أحتجت النصيحة))
خطبت سلوى..وكان هذا اسمها لطبيب ولا أدري أين هي على وجه الأرض...لكنني أحبها في الله


وليست الأخيرة
غيرها كثيرات رأيتهن في المسجد.زماااااااااااااااااان قبل أن أتزوج.. وأحرم من نعمة لقائهن الآن
فالأم تحبس بدارها وعيالها
ولا تسليني إلا صحبتكم يا صحبة الخير

أحببت الجلوس بجوارهن
وليتني جمعت الهواتف وعرفت الأسماء
وليتني بقيت على إتصال بهن
كلهن لهن آثار في نفسي...وظلت لسنوات تتراكم...



أما أصحاب اللحية
فأراهم وأنا أسير
في الطائرة ..أراه يمسك بالقرآن ويرتله طوال الرحلة
في الطريق رأيت رجلا مرات في نفس الطريق يسير ويهمهم بالقرآن وهو ذاهب لعمله..يسلي نفسه ويراجعه
وفي الجامعة كان لنا زميل يقف وحده في عالم آخر إن أقتربت تسمع القرآن...وإن إبتعدت كنت على يقين أنه يرتله...
وعلى المنتديات أعرفهم من ردودهم...وكلماتهم...دون أن أرى وجوههم...فالسلوك يدل على صاحبه...

إخوتي
هناك خير كثير...والنقاب بريء من السلوكيات الخاطئة
واللحية بريئة من الإرهاب
ولسنا ملائكة...ولا أظن أن هناك ملاكا يمشي على الأرض
فلنحب الدين والتدين ..والقرب من الله
لا تلتفتوا لخطأ...فالمتبرجة تخطيء... وبعضهن ترتكب الخطيئه...وليس هذا علما على أن كل متبرجة هكذا
وحالقي اللحية منهم الفاسقين...وليس هذا شرطا على أن كل من لا يربي لحيته فاسق
لكننا لا نجد تلك التعليقات لأننا أعتدنا على أن من يتقرب إلى الله بإطلاقه للحيته أو بإرتدائها للنقاب
قدوة
لهذا لابد أن نوقر مظهرنا الإسلامي
فلا نضع الإسلام موضع شبهة
لأن المنتقبة عندما تسير تصبح كالمنبر المتحرك...تخطب الجمعة وهي صامته
وتؤذن في كل طريق تمر به وتدعو إلى الإسلام
وكذلك أنت يا صاحب اللحية....أنت أول الخيط الأبيض الذي يتبعه الناس ليصلوا إلى الإسلام...فلا تسيء لصاحب السنة صلى الله عليه وسلم عندما تطلقها وترتدي البياض مظهرا فقط وتغفل عن الجوهر


لا تنسوني في الدعاء
أختكم الفقيرة إلى الله
والمقصرة
أم البنين